- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار السلع والمعادن والمؤشرات
- أسعار الذهب تعزز مكاسبها على مدار عام 2024 إلى 27% في ظل مخاطر نشوب حرب تجارية عالمية
أسعار الذهب تعزز مكاسبها على مدار عام 2024 إلى 27% في ظل مخاطر نشوب حرب تجارية عالمية

تداولات خفيفة لأسعار الذهب يوم الثلاثاء خلال أسبوع مختصر بسبب العطلات، حيث يستعد المستثمرون لسياسات التعريفات الجمركية التي ينوي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تنفيذها، بالإضافة إلى مسار أقل حدة لتخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل.
حافظت أسعار الذهب على تراجعها مع أخذ المتداولين بالاعتبار احتمال تباطؤ وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة من قِبل بنك الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل.
اقترب سعر الأونصة من 2615 دولاراً، بعد أن أغلق منخفضاً 0.4% البارحة الإثنين. بينما يستوعب المستثمرون أحدث البيانات حول ثقة المستهلك الأميركي، التي تراجعت بشكل غير متوقع في ديسمبر في ظل المخاوف بشأن الاقتصاد نتيجة عدم اليقين المرتبط بسياسات إدارة ترمب القادمة.
واصل الاحتياطي الفيدرالي تخفيض أسعار الفائدة في ديسمبر بعد فترة من رفعها بشكل مكثف، لكنه أشار إلى تقليل وتيرة التخفيضات في عام 2025 ويركز المستثمرون حاليًا على الوتيرة التي سيتبعها البنك المركزي الأمريكي في تخفيض أسعار الفائدة العام المقبل وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.
وعلى الرغم من أن قراءة معتدلة للتضخم الأمريكي يوم الجمعة خففت من بعض المخاوف بشأن وتيرة تخفيض الفائدة العام المقبل، إلا أن الأسواق ما زالت تسعر حوالي 35 نقطة أساس فقط من التخفيف لعام 2025.
أشار كبير محللي السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "أواندا"، كلفين وونغ، إلى أن "الأمر التالي الذي سيركز عليه السوق هو سياسة التعريفات الجمركية للرئيس المنتخب دونالد ترامب وكيف سترد الشركاء التجاريون المستهدفون عليها".
وأضاف: "أعتقد أن التعريفات الجمركية تُستخدم كإحدى وسائل التفاوض، وإذا لم يرغب الشركاء التجاريون في قبول العصا أو الجزرة، فقد يردون بأشكال أخرى من العقوبات ضد المنتجات الأمريكية، مما قد يؤدي إلى تقلبات في السوق، وربما زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن".
يستعد المستثمرون الأمريكيون لموجة من التغييرات في عام 2025 - من التعريفات الجمركية وإلغاء التنظيمات إلى سياسات الضرائب - التي ستؤثر على الأسواق مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير.
سجل الذهب مستويات قياسية عدة هذا العام، مرتفعًا بنحو 27% حتى الآن ليحقق أفضل أداء سنوي له منذ عام 2010، مدفوعًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية، وتخفيف السياسات النقدية من قبل البنوك الكبرى.
ينصب تركيز المستثمرين في الوقت الراهن على مخاطر التوترات التجارية المحتملة مع اقتراب موعد تنصيب الرئيس الأمريكي في 20 يناير القادم.
لكن تقليص أعضاء الفيدرالي توقعاتهم للتيسير النقدي في عام 2025، وضعف حركة التداول بالأسواق بسبب موسم العطلات أدت إلى الحد من مكاسب الذهب.
أسعار الذهب والمعادن الأخرى
الذهب عند التسوية أمس
عمقت أسعار الذهب خسائرها لتغلق تعاملات أولى جلسات الأسبوع على انخفاض، بدعم من قوة الدولار في ظل تداولات ضعيفة بسبب عطلات نهاية العام.
وعند إغلاق التعاملات، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر فبراير 2025 بنسبة 0.6% أو 15.7 دولار إلى 2628.20 دولار، بعدما أنهت تعاملات الأسبوع الماضي بخسائر بلغت 1.1%.
الذهب الآن
زاد الذهب الفوري بنسبة 0.10% ليصل إلى 2615 دولارًا للأوقية.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.11% إلى 2630 دولارًا.
المعادن الأخرى
انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.22% إلى 29.58 دولارًا للأوقية، وزاد البلاديوم بنسبة 2.38% إلى 952 دولارًا، وارتفع البلاتين بنسبة 0.61% إلى 954.6 دولارًا.